الكانجي ليست المشكلة. المشكلة هي كيف التقيت بها. إذا كنت في كل مرة تفتح فيها كتاباً أو تطبيقاً تجد نفسك أمام قوائم لا نهاية لها، فإن عقلك له كل الحق في أن يتنهد. ليس لأن الكانجي مستحيلة، بل لأن أي شخص عاقل لن يدرسها بهذه الطريقة.
الطريقة التقليدية ماراثون بدون ماء
الطريقة الأكثر شيوعاً تعمل هكذا: احفظ، انسخ، كرر، انتقل للتالي. هل تنفع؟ نعم. لمدة عشرين دقيقة تقريباً. ثم يعيد الدماغ ضبط نفسه والكانجي الذي بدا واضحاً جداً بالأمس يتبخر اليوم كحلم غريب.
هذا ليس نسياناً. إنه غياب التثبيت. ترجمة: تلك الكانجي لم تدخل فعلاً قط.
الخطأ الحقيقي: الدراسة بدون احتكاك
كثير من الطرق تحاول جعل كل شيء "سهلاً". سهلاً جداً. عندما لا يوجد جهد، لا يحفظ الدماغ. عندما لا يوجد خطأ، لا يتعلم. عندما يبدو كل شيء سلساً، في الحقيقة لا شيء يحدث.
دراسة الكانجي ليست تصفحاً. إنها توقف، تعثر، استعادة. إذا لم يحدث واحد على الأقل من هذه الأشياء، فأنت تضيع وقتك فقط.
الكانجي لا تُفهم. بل تُدرَّب.
هنا يأتي تغيير المنظور. الكانجي ليست نظرية. إنها مهارة. مثل القيادة. مثل التوجه في مكان جديد. مثل التعرف على الوجوه.
لا تتعلمها بقراءة شروحات لا نهاية لها. تتعلمها بالعودة إليها في اللحظة المناسبة، عندما يكون الدماغ على وشك التخلي عنها. تلك اللحظة هي كل شيء. قبلها عديم الفائدة. بعدها متأخر.
ما الذي تحتاجه فعلاً
- نظام يعيدك أمام الكانجي التي أنت على وشك نسيانها
- لا قوائم لا نهائية للتصفح السلبي
- تغذية راجعة صادقة، لا مجاملات عشوائية
- تكرار في الوقت المناسب، لا تكرار أعمى
الفرق الحقيقي
بالطريقة الخاطئة تفكر: "أدرس كثيراً لكن لا شيء يبقى معي." بالطريقة الصحيحة تفكر: "غريب، أتذكر هذا."
ليس سحراً. إنه فقط التوقف عن دراسة الكانجي كما لو كانت شعراً والبدء في معاملتها كما هي: معلومات تريد الوقت المناسب.
كيف يواجه Kanjidon المشكلة
Kanjidon لم يُصمم ليكون جميلاً. صُمم ليكون صادقاً. لا يقول لك "أحسنت" عشوائياً. لا يجعلك تتصفح إلى ما لا نهاية. لا يتظاهر بأن كل شيء على ما يرام.
يعيدك أمام ما أنت على وشك نسيانه بالضبط. مرة أخرى. ومرة أخرى. حتى يثبت. ليس لأنك متحمس، بل لأن النظام يعمل بدلاً منك.